[15/06/2026 06:09]
عدن - سبأنت:
ناقشت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع عضوات لجنة تنسيق القمة النسوية، آليات الاستفادة من توصيات القمم النسوية ومخرجات العمل المدني في إعداد وتنفيذ خطة التنمية الوطنية، بما يعزز مشاركة النساء في التنمية وبناء السلام وصنع القرار.
وأكد اللقاء، على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تضمين مخرجات وتوصيات القمم النسوية وخطة المرأة والأمن والسلام ضمن أولويات وتوجهات خطة التنمية الوطنية، بما يسهم في بناء شراكة فاعلة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق تنمية أكثر استجابة لاحتياجات المجتمع اليمني.
واستعرضت الوزيرة الزوبة، جهود الوزارة في تقييم أداء التعاون الدولي، وإعادة ترتيب العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية المختلفة، إلى جانب إعادة تنشيط التواصل مع المانحين والشركاء الدوليين بما يضمن توجيه الدعم نحو الأولويات الوطنية واحتياجات التنمية الفعلية.. مشيرة إلى أن قطاعي التعليم والصحة يأتيان في مقدمة القطاعات التي تتطلب دعماً واهتماماً أكبر خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني في إعداد وتنفيذ الخطة الوطنية للتنمية، وضرورة تأهيل الفرق الوطنية المعنية بإعدادها، وإشراك النساء في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ، وربط الخطط الوطنية باحتياجات المحافظات وأولوياتها التنموية بما يضمن تحقيق أثر تنموي مستدام وشامل.
من جانبها شددت منسقة القمة النسوية ورئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني مها عوض، على ضرورة الاهتمام الحكومي بمخرجات القمم النسوية بعد ثماني قمم متتالية، باعتبارها منصة وطنية عكست أولويات وآراء النساء اليمنيات وتطلعاتهن في مختلف القضايا السياسية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية.
كما أكدت ضرورة بناء مؤشرات تنموية تستند إلى الاحتياجات الواقعية للمجتمع، وإدماج أجندة المرأة والأمن والسلام ضمن إطار الخطة الوطنية للتنمية، بما يضمن استجابة السياسات العامة لأولويات النساء واحتياجاتهن.